14 مارس 2012 - 20:30

شكل سلفيون متشددون في اليمن أول حزب سياسي لهم لمطالبة الرئيس اليمني المنتخب حديثا "عبدربه منصور هادي" بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع مجالات الحياة ورفض تدخل القوى الخارجية.

ابنا: شكل سلفيون متشددون في اليمن أول حزب سياسي لهم لمطالبة الرئيس اليمني المنتخب حديثا "عبدربه منصور هادي" بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع مجالات الحياة ورفض تدخل القوى الخارجية.

وكان السلفيون وهم الأكثر تزمتا حتى بين الإسلاميين الأصوليين يتجنبون السياسة عادة. غير أن نجاح حزب "النور" السلفي في مصر الذي احتل الترتيب الثاني من حيث عدد المقاعد في أول برلمان جاء نتيجة انتخابات ديمقراطية في البلاد منذ عقود ربما غير ابتعاد السلفيين عن السياسة.

وقال سلفيو اليمن إن حزبهم السياسي الجديد سيحمل اسم ا"تحاد الرشاد اليمني".

وقال المؤسسون في بيان يصف المشاركة كواجب ديني في ختام أعمال المؤتمر السلفي العام في العاصمة اليمنية إن المشاركين "بعد مشاورات عدة اشهر قرروا المشاركة في العملية السياسية من خلال تاسيس حزب إتحاد الرشاد اليمني".

ودعا المشاركون للحوار مع جماعات إسلامية سنية أخرى والشيعة في شمال البلاد لإنهاء الاضطرابات السياسية التي دفعت اليمن إلى حافة الحرب الأهلية.

وقال "عبدالوهاب الحميقاني" أحد زعماء التيار السلفي "من الضرورة فتح حوار مع الجماعات المسلحة كأنصار الشريعة والحوثيين لإخراج اليمن من دوامه العنف".

ورغم أنه من  المقرر أن تجرى الانتخابات اليمنية قبل عام 2014 إلا أنه سيكون في مقدور حزب اتحاد الرشاد المشاركة في الحوار الوطني.

واتفق على الحوار في إطار اتفاق تم التوصل إليه بوساطة خليجية أتاح للرئيس "علي عبدالله صالح" ترك منصبه بعد عام من الاحتجاجات المناهضة لحكمه.

وكان هناك قتال بين الحوثيين والسلفيين على مدى شهور في شمال اليمن وفي مناطق أخرى.

...............

انتهی/212